بلينوس الحكيم

161

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

فلك المرّيخ منذ خلقوا ، ولهم حركة شديدة وشدّة قويّة لأنّهم [ 1 ] خلقوا من نور النار اليابسة ؛ فلذلك لا رحمة لهم ولا رأفة ؛ وهم [ 2 ] الذين يقبلون ويدبرون مع المرّيخ في دوران فلكه ، وهم يهلّلون [ 3 ] الذي خلقهم ليس لهم غير ذلك ولم يوكّلوا بغيره لأنّهم لا [ 4 ] رحمة لهم ولا في طبيعتهم السّكون والرأفة ؛ فلذلك لم يوكّلوا بشئ [ 5 ] من أعمال بني آدم . [ 6 ] وكذلك قلت على علل الطبائع : إنّ ما في بهرام فهو لطيف رقيق [ 7 ] وهو حارّ جدّا لأنّه ارتفع إلى حدّ غايته في الحرارة ؛ فلذلك بعد [ 8 ] عن الاعتدال . ولولا أنّ فلك المشترىّ بين فلكى هذين النّجمين ، [ 9 ] زحل وبهرام ، فهو يدفع شرّهما ونحوسهما ، لأحرق [ 10 ] هذان النجمان جميع ما تحتهما لحرّهما ونحوستهما ، ولكنّ الخالق [ 11 ]

--> [ 1 ] منذ M : مذ K - - [ 2 ] نور ML : ناقص في K - - [ 3 ] في LK : وفي M - - فلكه MK : الفلك L - - [ 3 - 4 ] وهم . . . لهم MK : لم يملكهم L - - [ 4 ] غير LK : على غير M - - [ 5 ] رحمة LK : رأفة M - - طبيعتهم MK : طبعهم L - - فلذلك MK : فكذلك L - - [ 6 ] بني آدم M : الآدميين K : الإنس L - - [ 7 ] وكذلك . . . بهرام MK : أقول إنما بهرام وكيوان من الروحانيين L - - فهو ML : ناقص في K - - [ 8 ] وهو MK : ناقص في L - - إلى MK : على L - - [ 9 ] ولولا أن MK : لكون L : وهو تصحيف - - فلكى هذين ML : هذين K - - [ 10 ] زحل وبهرام MK : ناقص في L - - فهو ML : ناقص في K - - شرهما M : سوسهما L : يبوستهما K - - لأحرق M : عما أسفل لأحرق K : ناقص في L - - [ 11 ] هذان النجمان M : هذان النحسان K : فإنهما ينحسان L - - جميع LK : ناقص في M - - لحرّهما ونحوستهما M : بنحسهما L : بيبسهما ونحوسهما K - -